السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد انقطاع
عودة قريبة على خير إن شاء الله
| ► | كانون الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد انقطاع
عودة قريبة على خير إن شاء الله
بحمد لله ومنّه وفضله
النظرية الجديدة
((( علم الإسلام )))
VICTORY - VITO = CRY
الحب والجنس
هل هما اسم لشيء واحد؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفت انتباهي مصطلح أجنبي يعبر عن العملية الجنسية فاستغربت منه كثيراً
يقول الرجل الغربي حين يعبر عن رغبته بالجنس (I wanna MAKE LOVE) …
هل انتبهتم؟!! (MAKE LOVE) وهو هنا يريد التعبير عن الجنس وممارسته بكلمة الحب وممارسة الحب.
لو تم التفسير الحرفي لهذه الكلمة لقلنا أن الرجل يريد صناعة الحب، ولكن الواقع الفعلي للكلمة المستخدمة هو ممارسة الجنس.
فهل يفهم الأجانب أن الحب هو ذاته الجنس. أقول أولاً: لا ليس الجنس هو الحب، ومن ثم أقول نعم الحب هو الجنس.
أولاً لنبدأ من الصفر.
* الحب شعور. والجنس فعل.
* الحب (الذي نتحدث عنه) شعور موجه من الرجل للمرأة ومن المرأة للرجل.
* الجنس عملية تفاعلية جسدية بين الرجل والمرأة.
إلى الآن وبكل بساطة حددنا مكان كل منهما.
* فالشعور مكانه الباطن الإنساني، أما الفعل فمكانه الظاهر الإنساني.
* بعبارة أوضح الحب مكانه في القلب (هل هو القلب العضو؟؟؟ هذا بحد ذاته موضوع كبير) أو أن مكانه النفس وقد يكون مكانه العقل (وهل العقل هو الدماغ نفسه؟!! لا أعتقد بهذا).
* أما الجنس فمكانه يبدأ من الأعصاب التي تحفز باقي الأعضاء التناسلية وكافة الأعضاء. حتى يتم الفعل الحركي الجسدي.
هذا التفصيل مهم جداً. بل وأرى أن الموضوع كله بحد ذاته مهم جداً لتعرف الحبيبة إلى أين يتوجه حب حبيبها.
فلنتابع.
مادام الحب مكانه القلب والباطن عموماً والجنس مكانه الظاهر والأعضاء ويتم بالفعل والعمل. فكيف نميز الحب من الجنس؟؟؟
وبعبارة أوضح:
كيف تعرف الفتاة أن حب حبيبها موجه إلى ذاتها أم أن حبه موجه إلى جسدها؟ وكيف يعرف الرجل أن الشعور الذي يشعر به هو شهوة جنسية أم هو الحب فعلاً؟!!
بعد هذا التوضيح البسيط جداً لمكان كل من الحب والجنس، نستنتج وبكل بساطة أن الحب موجه للذات والروح والنفس والشخصية (على اعتبار أن الشخصية هي نتاج الفكر النفسي والمشاعر الإنسانية وكمال الروح)، أما الجنس فموجه نحو الجسد لأن الرغبة الجنسية تتم بمجرد النظر بل حتى الخيال، سواء أكان الشخص الذي ننظر إليه أو نتخيله في حالة محفزة للجنس محبوباً لدينا أم لا (وهذا لكلا الطرفين الرجل والأنثى). فالجنس قد يتم مع مجنونة أو من لا تعرفها ولا تعرفك دونما حب ولا مشاعر. فهو قطعاً موجه للجسد.
وبكل بساطة ووضوح لتركز الفتاة على كلام حبيبها، ولتدقق فيه النظر، ولتنتبه إلى مساق حديثه وإلى ما يصبو…
فإن كان حديثه على الأغلب في ما يخص شخصيتها من ثقافة ومن هدوء ومن شاعرية ومن حنان وكان الحوار بينهما مشتركاً وتفاعلياً في كل مجالات الحياة، فلتقطع شكها في حبه ولتتأكد تماماً أنه يحبها لشخصها ولذاتها ولروحها وعقلها وأن عقله منسجم معها وأنه بهذا الإنسجام يزيد في حبه لها.
أما إن كان حديثه يدور حول الجمال (غالباً بنسبة 80%) من جم
بالفكرة أم بالرغبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت أن أبدأ بهذا المقال قبل الحديث في مقالتي التي وعدت بها، تلك التي عنوانها (الحب والجنس هل هما اسم لمسمى واحد؟!!)، ذلك أن هذه المقالة تشكل دعامة أساسية للمقال التالي، الذي ذكرته آنفاً.
أقول أنك لو نظرت في أفعال الناس كلها بلا استثناء من معاملات ومن عادات ومن عبادات ومن سكنات ومن حركات وكل شيء يخطر في بالك من الأفعال الإنسانية فهو مبني على الرغبة أو على الفكرة.
وأظن أن بإمكاني التوسع أكثر في الموضوع فهناك الغرائز الإنسانية التي تبدو منذ الصغر، ولكنها في المستقبل قد تخضع للفكرة.
الموضوع تبرز أهميته إذا ما قارنا بين الإنسان والحيوان، فالحيوان لا يملك فكرة (هذا ابتداءً مع أني من وجهة نظري الخاصة أرى أن للحيوانات فكرة لكن من أين تنبع هذا ما لا أعرفه فلا أظن انها تنبع من ذات المصدر الإنساني ألا وهو العقل) أما الإنسان فهو يتميز بالفكرة.
فلنضرب على ذلك مثالاً، أنك قد دعوت صديقك إلى طعام وبعد أن انتهى صديقك من طعامه عرضت عليه بعض الحلويات، مع أنه قد شبع، ولكنه نزولاً عند رغبتك فإنه يقبل دعوتك للحلويات بعد الطعام، وخاصة بعد الشبع وإشباع غريزة الجوع، وسيكون قبوله من باب المجاملة وأنه لا يأبى الكرامة إلا اللئيم، فهذه القيم الإنسانية هي التي تشكل الفكرة التي يسير عليها الإنسان.
أما لو أتينا إلى حيوان من الحيوانات ولنفترض أنه كلب، فإن الكلب بعد شبعه سوف لن يجاملك على حساب شبعه، وسيمتنع أشد الإمتناع عن ما ستقدمه له من الطعام بعد أن شعر بالشبع، وليس في مفهوم الكلب شيء اسمه (جبر الخواطر) لأن هذه القيم هي قيم فكرية إنسانية لمراعاة الشعور الإنساني وتتعلق بالذوق وهي التي ألخصها بكلمة واحدة ألا وهي (الفكرة).
هذا هو المعيار بين الإنسان والآخر، لنعرف ق
المتبرجة دمرت العلاقة الجنسية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عم تتوقعون سيون حديثنا اليوم؟؟؟ كلام عاطفي؟!!أن اسدلي على نفسك لباس الستر يا فتاة وإلا فالنار النار؟!!!
كلا، موضوعنا اليوم هو عن روح العلاقة الجنسية وغيابها، ولماذا خربت بيوت اليوم؟؟؟ و الزاوية التي سأتحدث منها هي واحدة من تلك الزوايا التي سببت خراب البيوت، فمن الأكيد أن هناك كثير من الأسباب لدمار العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، لكن محور حديثنا اليوم هو المتبرجة وشأنها في هذا الدمار.
أقول أولا أننا في عصر التكنولوجيا والاستهلاك، تغيرت لدينا الكثير من المفاهيم الروحية والإنسانية، وتغيرت لدينا الكثير من المفاهيم الأخلاقية والموضوعية بحجة الحضارة،ولكني لا أرى صلة بين هذه المفاهيم وبين الحضارة إلا الرديلة وانتشارها، فمثلاً لا ادري أين الحضارة بأن تأكل بيدك اليسرى وتقطع الأكل بيدك اليمنى؟!! لا أدري أين الحضارة في أن تشتري ”الواكس” (مادة شمعية غير التي تستخدم لأعجال السيارات) وأن تضع على شعرك منه حتى يقف مثل الإبر؟!! وكثير من الأشياء ليس لها علاقة بالحضارة، صرنا نمارسها يومياً، لماذا؟؟؟ وما هو ظنكم في الأسباب؟!!
سأقول لكم، الموضوع بكله اننا في عالمنا العربي والمسلم نقابل عدواً تاجراً خبيثاً، هذا العدو التاجر الخبيث يحتاج إلى أناس كي يبيع لهم بضاعته لألا تتكدس عنده في مخازنه، لأنها إذا تخزنت فمن المؤكد أنها ستخرب، وجد هذا التاجر الخبيث ان عنده مشكلة، أن بضاعته مرتبطة بثقافته ”النتنة”، مثلا: ”بنطلون الجينز” كيف سيباع بالكثرة المطلوبة وبناتنا لا يلبسون ”الجينز” إلا في البيوت؟!! فوجد هذا التاجر الخبيث ان الحل يكون في أن تخرج الفتاة من البيت حتى تصير عارضة للأزياء وجاذبة للرجل الذي سيقوم هو بدوره أيضاً بتغيير ملابسه على ما هو دارج في الموضا الغربية كما المرأة، فصار العدو الخبيث يروج لثقافته بكافة الوسائل من أفلام ومن دعايات ومن فيديو كليب من لُعب مثل لعبة الباربي التي تحمل في طياتها الكثير من المفاهيم الفكرية المدروسة المتقنة الدراسة حتى تؤدي إلى ثماره
بسم الله الرحمن الرحيم
بدي منك يلّي كاعد بتكرا إنه تكرا وتجاوب عالأسئلة كإني كاعد بحكي معك مباشرة… ماشي؟؟
كيف حالك؟؟؟ إنشالله مبسوط؟؟؟ شو أخبارك؟؟؟
مالك ليش ما بتجاوب؟؟؟
بلاش
هذي أول كلمة في هالمدونة الحلوة، عجبتني كثير كصة المدونة، بدي من اليوم وطالع اكتب أفكاري في المدونة والنثر الي بكتبه وكل شي بخطر على بالي، فإيش هو موضوع المدونة؟؟؟
موضوعها مش سياسي ولا علمي ولا ديني ولا ثقافي، موضوعها عكلي الي بحركه، شو بيطلع بعكلي بكلكم وبكتبلكم عهالمدونة، حتى رح أحافظ فيها على اللهجة الفلسطينية، لأنها حلوه وبتظلها كريبة من القلب، بس في كلمات ما رح أكدر أكتبها باللهجة الفلسطينية…
مث









